محمد طاهر الكردي

139

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

ونسوق إليك أولا عبارات بعض ما ورد عن ذرعه في بعض الكتب ، فنقول ، وباللّه التوفيق : قال الأزرقي في تاريخه : قال أبو الوليد - يعني نفسه - : وذرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنان وستون ذراعا وثماني عشرة إصبعا ، وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مائة ذراع وأربعة وستون ذراعا ونصف ، وذرع ما بين باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا مائة ذراع واثنا عشر ذراعا ونصف ، وعلى الصفا اثنتا عشرة درجة من حجاره ، ومن وسط الصفا إلى علم المسعى الذي في حد المنارة مائة ذراع واثنان وأربعون ذراعا ونصف ، والعلم أسطوانة طولها ثلاثة أذرع ، وهي مبنية في حد المنارة ، وهي من الأرض على أربعة أذرع ، وهي ملبسة بفسيفساء ، وفوقها لوح طوله ذراع وثماني عشرة إصبعا وعرضه ذراع ، مكتوب فيه بالذهب ، وفوقه طاق ساج ، وذرع ما بين العلم الذي في حد المنارة إلى العلم الأخضر الذي على باب المسجد وهو المسعى مائة ذراع واثنا عشر ذراعا ، والسعي بين العلمين وطول العلم الذي على باب المسجد عشرة أذرع وأربع عشرة إصبعا ، منه أسطوانة مبيضة ستة أذرع ، وفوقها أسطوانة طولها ذراعان وعشرون إصبعا ، وهي ملبسة فسيفساء أخضر ، وفوقها لوح طوله ذراع وثماني عشرة إصبعا ، واللوح مكتوب فيه بالذهب ، وذرع ما بين العلم ، الذي على باب المسجد ، إلى المروة خمسمائة ذراع ونصف ذراع . وعلى المروة خمس عشرة درجة ، وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمائة ذراع وستة وستون ذراع ونصف ، وذرع ما بين العلم ، الذي على باب المسجد ، إلى العلم الذي بحذائه ، على باب دار العباس بن عبد المطلب ، وبينهما عرض المسعى ، خمسة وثلاثون ذراعا ونصف ، ومن العلم ، الذي على باب دار العباس ، إلى العلم ، الذي عند دار ابن عباد ، الذي بحذاء العلم ، الذي في حد المنارة ، وبينهما الوادي ، مائة ذراع وواحد وعشرون ذراعا . انتهى من الأزرقي . وقال الغازي في تاريخه المخطوط : وفي كتاب مسالك الأبصار لابن فضل اللّه العمري ما نصه : وذرع ما بين الصفا والمروة ، وهو المسعى ، سبعمائة ذراع وثمانون ذراعا ، ومن الصفا إلى الميل الأخضر المائل في ركن المسجد على الوادي ، مائة وثمانون ذراعا ، ومن الميل الأخضر إلى الميل الأخضر ، الذي بإزاء دار العباس ،